منتدى الحياة حلوة

اسري
 
البوابةاليوميةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أولادنا في سن المراهقة 00كيف نحميهم من الضياع ؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 634
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: أولادنا في سن المراهقة 00كيف نحميهم من الضياع ؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 28, 2008 10:07 am



اولادنا في سن المراهقة 00كيف نحميهم من الضياع
ان المراهقة هي سن الضياع 00والمراهق ضائع دوما في دنياهم المغلفة بالقيود والتقاليد 0قيود في المدرسة, وقيود في البيت, ورقابة في كل مكان 00فهل افلحت هذه الرقابة في مجتمعنا المحافظ في القضاء على الانحراف بين الشباب المراهق 0
وقد كانت حياة المراهقين محل دراسة وبحث من جانب الكثير من علماء النفس وذلك لمعرفة اسباب الانحراف عند الشباب وقد توصل العلماء الى نتائج هامة في مقدمتها انه يجب الا يشعر الشباب ابدا بوجود رقيب عليهم يحسب حركاتهم ويسجل تصرفاتهم 0وليس معنى هذا ان تلغى الرقابة على الشباب ولكن معناه ان توضع القيود التي تفرضها التقاليد في قالب جميل تقبله النفس وتبحث عنه 0ان ننصحهم ونناقشهم والا نشعرهم ابدا ان آراءنا فاصلة قاطعة0
وفي تطور حياته من الصبا الى البلوغ تبدأ نظرة الفتى الى الامور تتغير ,وخاصة الى كل مشكلة تتعلق به شخصيا 0يميل الى ان يبدي رأيهفي مثل هذه المشاكل وهو يطرحها أمام والديه وكثيرا ما تختلف وجهات النظر 00فيرى الاب ان الرحلة التي يزمع ابنه القيام بها مع اصدقائه غير مناسبة وموسم الامتحانات على الابواب ,بينما يصر الابن على مرافقة اصحابه في رحلتهم 00وهنا يقع الصدام الذي قد ينتهي بتوتر في العلاقات بين الاب وابنه 0وقد يحدث ان يطالب الابن بزيادة مصروف جيبه ويرفض الاب مؤكدا ان ما يحصل عليه ابنه يكفي ويزيد 00وقد يكون الاب على حق ,وقد يكون الابن على صواب ايضا ,فهو قد كبر وكبرت نفقاته !ومثل هذا الاب فاته ان يلحظ هذه الحقيقة ,فكثير من الآباء لا يدركون مثل هذا التطور الذي يطرأ على ابنائهم ,فهم في نظرهم دائما أطفال مهما كبروا وكبرت بهم السن 0ومثل هذه المواقف تتسم بالديكتاتورية الابوية وتدفع الابناء دفعا الى الثورة الى التمرد وواجب الوالدين في مثل هذه الحالات ان يفسحا المجال للمناقشة الهادئة ,فإذا وجدا مثلا ان ابنهما قد أدى واجباته المدرسية على اكمل وجه ,وانه فعلا في حاجة الى الراحة بعد المجهود الكبير الذي بذله في استذكار دروسه في الآونة الاخيرة فلا بأس من ان يسمحا له بالقيام بتلك الرحلة القصيرة مع اصدقائه0
واذا شعرا بحسن تصرفه في مصروفه فلا بأس من رفع المبلغ الذي يحصل عليه كمصروف لأنه قد كبر الآن واصبح في حاجة الى اشياء كثيرة لم يكن بحاجة اليها في طفولته وصباه0والفتى المراهق يشعر عادة بحاجته الى شخص اكبرمنه سنا يقوده ويرشده ,فهو في حيرة من امره لا يعرف ماذا يريد على وجه التحديد 0ان هناك كثيرا من الاسئلة التي تستبد به وتلح عليه ولا يعرف لها جوابا0
وفي محاولة لسبر اغوار نفس المراهق نلمس التغير الذي اصابه حتى الاعماق ,فهو لم يعد ذلك الصبي المرح الذي يبحث عن اللهو والتسلية ويملأالبيت بصياحه ,ويمضي كل اوقات فراغه في اللعب مع اصدقائه في الشارع 0لم يعد هذا حاله فقد اصبح قليل الكلام ,دائم التفكير ,كثير الانطواء على نفسه 0ولم يعد يرتاح الى صحبة اصدقائه القدامى 00ان لعب الكرة لم يعد يناسبه الآن 00والجري وراء القطط الضالة في الحديقة اصبح من هوايات شقيقه الاصغر ,اما هو فقد اصبحت اشياء اخرى تستهويه0لقد اصبحت ابنة الجيران ,تلك الفتاة الجميلة تثير اهتمامه ,وكم من مرة رأته امه يحدثها وقد علت وجهه حمرة الخجل 0والام العاقلة هي التي تدرك ما لهذه التغييرات التي طرأت على ابنها من اثر هام في حياته وعلى شخصيته 0والاب الواعي هو ذلك الذي يحترم مشاعر ابنه ويحاول ان يستغل هذه المشاعر في خلق رجل ناجح 0 وليس اقسى على نفس المراهق في هذه السن الحرجة من ان يرى من يسخر منه او يجرح شعوره او يسفّه آراءه وينتقص من شخصيته وقيمته امام الآخرين 0ان مسؤولية الاب تجاه ابنه ودوره في تقويمه واصلاحه اهم بكثير من دور الام فهو الذي يستطيع ان يمسك بيده ويرشده ويدله على الطريق القويم ويخرجه من عزلته ,فيصطحبه معه الى الحفلات والنوادي التي يذهب اليها وينمي في نفسه حب الرياضة ليملأ بها وقت فراغه وبهذا يستطيع الابن ان يشعر بأنه اخ صغير لأبيه فيطمئن له ويتخذ منه ناصحا في كل مشكلة تصادفه وما اكثر المشاكل التي تصادف الأبناء في حياتهم المليئة بالقلق والاضطراب 0
واذا انتقلنا للحديث عن الفتاة المراهقة فإن الانقلاب الذي حدث في شخصيتها وفي تكوين جسمها يحيرها ويستغرق كل تفكيرها فهي تشعر انها فتاة اخرى تبحث لنفسها عن طريق جديد في الحياة 0لقد انقضى وولى عهد الصبوة الاولى فتركت عروستها الصغيرة التي لم تكن تفترق عنها ,واصبحت الآن تهتم بنفسها ,بشعرها وزينتها وملبسها 00فهي الآن امرأة صغيرة 00هكذا قالت لها مرآتها الصغيرة التي لا تنفك تنظر اليها من حين لآخر,في محاولة للتعرف على صاحبة الوجه الجديد والجسم الفائر 0والفتاة اكثر حيلة من الفتى في البحث عن حقائق الحياة ,فهي تبحث عنها بين سطور القصص العاطفية والروايات الغرامية التي تشتريها خفية او تحصل عليها من زميلاتها 0ولذلك هي خيالية ,حالمة ,كثيرا ما تترك العنان لخيالها ,وكثيرا ما تستسلم لأحلام اليقظة ,فترى فتاها ,وهو غالبا ما يكون بطل الفيلم الذي رأته بالامس مع والديها ,وقد جاء يطرق باب بيتها ويخطفها ويحملها الى قصره في الجنة000
والام الواعية الناضجة هي تلك التي تعرف كيف تنقل ابنتها من الخيال الذي تعيش فيه الى واقع الحياة ,فتجلس اليها وتحدثها عن حياتها وتجاربها 0فإذا رأت الام ابنتها تجلس امام مرآتها وتقلد امها بوجهها وشفتيها و تسريحة شعرها مثلا ,عاونتها على تجميل هذا الوجه الصغير ثم جلست تؤكد لها في هدوء ان وجهها الطبيعي اجمل الف مرة من هذا الوجه الذي تغطيه المساحيق ,فتستطيع ان تجعل ابنتها تنظر اليها نظرتها الى صديقة مخلصة تسعى لخيرها وتعمل لإسعادها ,وتنجح في ان تشعر ابنتها بأنها احب مخلوق الى قلبها ,وانها تفضلها على نفسها وتريد لها في الحياة حظا افضل من حظها 0عندئذ تستطيع ان ترفع ما بينها وبين ابنتها من حجاب وتحطم السور الذي تبنيه كثير من الامهات فيباعدن بينهن وبين بناتهن 0
بهذه الاساليب وغيرها وهي كثيرة نستطيع ان ننقذ ابنائنا من التخبط والضياع الذي يعانون منه في فترة المراهقة ,فواجب الام والاب معا ان يُشعرا أبناءهما بالثقة ,ثم يرسمان لهم الطريق القويم الذي يؤدي بهم الى تحقيق اهدافهم ,وهو طريق الدرس والتحصيل والنجاح ,لكي يصبح لهم مكانة مهمة وعالية في المجتمع 0

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhaea-79.almountadayat.com
سارة

avatar

عدد الرسائل : 388
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أولادنا في سن المراهقة 00كيف نحميهم من الضياع ؟؟؟؟؟؟   السبت أغسطس 09, 2008 10:44 am

موضوع هام ورااااااااااااائع

جعله المولى في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أولادنا في سن المراهقة 00كيف نحميهم من الضياع ؟؟؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحياة حلوة :: منتدى حبايبنا الحلوين-
انتقل الى: