منتدى الحياة حلوة

اسري
 
البوابةاليوميةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يا قذافي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 634
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: يا قذافي   الأربعاء فبراير 23, 2011 6:23 pm

اعلم أنَّ الظالم لا نصير له، يقول الله: { وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } [البقرة/270]. ويقول: { وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ } [الحج/71] أي: يمنع عنهم عذاب الله .
الظالم يبغضه الله ولا يحبه: { وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } [آل عمران/ 57] .
الظالم معذب بعذاب الله في الآخرة: { وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء } [إبراهيم/ 42-43] .
ولا يظنن أحدٌ أنَّ إمهال الله يعني الغفلة، إنّ الله لا يغفُل ولا ينام، وإنما يؤخر ويمهل، فهو الصبور الحليم، وهذا المعنى حدّث به النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «إِنَّ الله لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» قَالَ ثُمَّ قَرَأَ: { وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ } [هود/102] متفق عليه.
الظالم يكون في سخط الله حتى ينزع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ، أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلْمٍ، لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ» رواه ابن ماجة. هذا المعين، فكيف بالمعان؟!!
الظالم ملعونٌ على لسان المظلومين. قال صلى الله عليه وسلم: «وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ» متفق عليه. وقال: «دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ» رواه أحمد. وقال: «دعوة المظلوم -وإن كان كافراً- ليس دونها حجاب» رواه أبو يعلى. فكيف إذا كان المظلوم مؤمناً والظالم فاجراً؟!

لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً --- فالظلم ترجع عقباه إلى الندم
تنام عينك والمظلـوم منتبـه --- يدعو عليك وعين الله لم تنم


يا خبيث:
لتجدنَّ شؤم هذه الدماء التي أرقتها، والأرواح التي أزهقتها في الدنيا قبل الآخرة..
إنَّ حرمة المؤمن أعظم عند الله من حرمة الكعبة، لكن أنَّى لمنكر السنة القالي لها أن يعقل ذلك؟!
يقول ابن عمر رضي الله عنهما: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: «ما أطيبك وأطيب ريحَك! ما أعظمَك وأعظمَ حرمتَكَ! والذي نفس محمدٍ بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمةً منك؛ مالِه ودمِه» رواه ابن ماجة.
أوما قرأ صاحب الكتاب الأخضر قول الله: { مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعً } [المائدة/32]؟ ألم يقرأ: { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمً } [النساء/93]؟
أولم تسمع يا خبيث بقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا الرجلُ يموت مشركا أو يقتلُ مؤمنا متعمدا» رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل مؤمنا فاغْتَبَط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» رواه أبو داود. أي: قتله وهو يرى أنه على الحق!
وثبت عن أبي سعيد رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج عنق من النار يتكلم، يقول: وُكِّلتُ اليوم بثلاثة: بكل جبار عنيد، ومن جعل مع الله إلها آخر، ومن قتل نفسا بغير حق. فينطوي عليهم فيقذفُهم في غَمَرات جهنم» رواه أحمد.
إنَّ قتلَ المؤمنين كفرٌ برب العالمين، قال سيد المرسلين: «لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض» متفق عليه.
أين هؤلاء الطواغيت من فعل عثمان بن عفان رضي الله عنه ؟! كان على الحقِّ المبين، وقد بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، وبين أنه لن تكون عليه تبعةُ ذنب ما دام حياً «ما ضرَّ عثمانَ ما فعل بعد اليوم» مهما فعل فلن يؤاخذ! ومع ذلك يقسم على رعيته بالله ألا يتحرك أحد للدفاع عنه؛ حقناً لدماء الناس. ولو شاء لقاتل، ولو شاء لأذن للناس في قتال البغاة، ولو شاء لبقي على كرسي الخلافة، ولو فعل لكان محقاً! ولكنها دماءُ المسلمين التي لم يرد أن يكون سبباً في إراقتها، فأين حكام المسلمين من هذا؟!! فما أصدق هذه الآيةَ فيهم { لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } [الأعراف/179].
ولا ينقضي العجب من حال الطاغية وأنت تسمع وترى قتله لشعبه بالطائرات الحربية! وماذا يقال في التعليق على هذا إلا: حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله!
شعب أعزل يقتلون بالطائرات التي اشتريت بمالهم من أجل أن يدافع بها عنهم! تقتل قومك بالطائرات الحربية! نجا من سلاحك اليهود وأعداء دين الله لتمزق به شعبك وتحرق به قومك!


د. مهران ماهر عثمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhaea-79.almountadayat.com
دنيا

avatar

عدد الرسائل : 493
تاريخ التسجيل : 27/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: يا قذافي   الأربعاء أبريل 13, 2011 9:47 am

الله يلعن الظالمين


بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 155
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: يا قذافي   السبت أبريل 16, 2011 6:01 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع الورد



عدد الرسائل : 10
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: يا قذافي   الجمعة أبريل 29, 2011 9:49 pm

مشكوره Admin
والله ينتقم من كل ظالم ويحفظ الشباب الثوار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا قذافي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحياة حلوة :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: